مجلة مدينة حمد الا سبو عيه

رئيس التحرير جعفر الخابوري

المواضيع الأخيرة

» السيد علي الطالقاني ينفجر ويرد بعصبية على احد المعممين
السبت أبريل 28, 2018 12:26 am من طرف جعفر الخابوري

» جاء شاب للسيد علي الطالقاني قال له مهما نفعل من ذنوب ندخل للجنة اسمع ماذا رد عليه
السبت أبريل 28, 2018 12:24 am من طرف جعفر الخابوري

» قصة الحجاج مع من يقول ان الحسن والحسين (ع) اولاد رسول الله (ص) - الشيخ جعفر الابراهيمي
السبت أبريل 28, 2018 12:20 am من طرف جعفر الخابوري

» امرأة في مجلس الحجاج تسرد بشجاعة فضائل الامام علي - الشيخ جعفر الابراهيمي
السبت أبريل 28, 2018 12:19 am من طرف جعفر الخابوري

» امرآة دخلت على الامام الصادق ( ع ) قالت انا مريضة وصفولي الخمر للعلاج l الشيخ جعفر الابراهيمي
السبت أبريل 28, 2018 12:18 am من طرف جعفر الخابوري

» سيد فقير من اهالي الكوفة راح للحج مشي على الاقدام فماذا وجد في الطريق l الشيخ جعفر الابراهيمي
السبت أبريل 28, 2018 12:16 am من طرف جعفر الخابوري

» كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي
السبت مارس 03, 2018 12:18 pm من طرف جعفر الخابوري

» علامات ظهور الإمام المهدي عج وماذا يحدث قبل ظهوره وبعدالظهور مقطع مفيد يستحق المشاهده
السبت مارس 03, 2018 12:17 pm من طرف جعفر الخابوري

» تدرون منو يقاتل الامام المهدي ( عج )من يظهر حسب الروايات كلام يعرق له الجبين السيد الطالقاني
السبت مارس 03, 2018 12:16 pm من طرف جعفر الخابوري

التبادل الاعلاني


    بقلم آملة عبد الحميد

    شاطر
    avatar
    جعفر الخابوري
    Admin

    المساهمات : 155
    تاريخ التسجيل : 17/12/2010

    بقلم آملة عبد الحميد

    مُساهمة  جعفر الخابوري في الأربعاء يوليو 06, 2016 9:41 pm

    القوة والضعف بين الحركة والثبات
    رملة عبد الحميد

    جميعنا لدينا جانب من القوة وجانب من الضعف، يزداد أحدهما عن الآخر، وتختلف درجتهما من شخص إلى آخر وبين فترة إلى أخرى، ولطالما هناك سؤال دائماً نوجهه لأنفسنا ولو سراً: هل نحن أقوياء أم ضعفاء؟ وهل لدينا من القوة ما يؤهلنا لنقرّر ونغيّر أم ضعفاء تأخذنا الرياح حيثما هبت؟ القوة والضعف كفتا ميزان، الإنسان وحده هو من يستطيع أن يحركهما كيفما يريد.

    القوة هي نقيض الضعف، وجاءت لغوياً بمعنى الطاقة، وذكر ابن منظور بأن القوة هي الخصلة الواحدة من قوى الحبل، أما اصطلاحاً فالقوة هي: مبعث النشاط والنمو والحركة، وتنقسم إلى طبيعية وحيويّة وعقلية، كما تنقسم إِلى باعثة وفاعلة. وقد أطلقت القوة على تسميات متعددة منها كما يقال القوات المسلحة لفرق الجيش في البر والبحر والجو، والقوّة العاملة وتطلق على عدد القادرين على العمل في بلد ما أو مؤسسة.

    وفي القرآن الكريم تكرّرت لفظة القوة نحو 32 مرة، إذ يقول عز وجل مخاطباً النبي يحيى: «يا يَحْيَى خُذِ الكتابَ بقُوَّةٍ» (سورة مريم، الآية 12). وقد شملت الآيات الكريمة القوى بجميع أنواعها، كما تطرّقت إلى مفاهيم القوى لدى الأمم السابقة، ومن هو القوي لديهم، كما أن القرآن الكريم عرض تصوراً جميلاً لمن ينهك قوته بحماقته ليعود لحالة الضعف والهشاشة من جديد، ويتضح ذلك في قوله تعالى «ولا تكونوا كالتي نَقَضَتْ غَزْلَها من بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكاثًا...» (سورة النحل، الآية 92).

    لكل إنسان منا نقاط قوة وضعف، وهي تعتبر معياراً ومقياساً يحدّد على أساسه جملة من السمات والخصائص التي تشكل شخصية الإنسان، فمنها ما هو عضلي ومنها ما هو عقلي. فقوة الشخص تعني إيمانه بذاته وثقته بنفسه وبقدراته وإمكانياته وذكائه، وبعضهم تكمن قوته في المرونة العالية على التكيّف مع الوضع من حوله مهما ساء أو اختلف مع درجة ما اعتاد عليه سابقاً، وربما تكون قوة المرء في ثباته على موقفه وعدم الضعف أو التردد في الاختيار واتخاذ القرار، أما الضعف فقد يكون التهرّب وعدم القدرة على المواجهة، أو عدم إبداء الرأي والتعبير عن الذات والخوف ممن حولنا، وعدم القدرة على التكيف مع الأوضاع المتقلبة في الحياة.

    التفاوت بين الأفراد هو محل قلق لدى الناس، ولكن هل بإمكان كل واحد منهم أن يتقدّم ويزيد من نسبة قوته؟ الخبير الإداري تشارك مارتين قدّم إجابةً لسؤال: لماذا تبدو أحد المهام سهلة عند البعض وعسيرة عند آخرين؟ وقدّم عرضاً تفصيلياً عبر كتابه «المهارات التنفيذية» لمواطن القوة ومواطن الضعف للإنسان، وكيف يستثمر مهاراته القوية ويتجنب إضاعة الوقت في العمل على المهارات الأقل التي لا أمل من تطويرها. اثنتا عشرة مهارة أساسية قدّمها مارتين أبرزها التروي والتفكير قبل الفعل، القدرة على التعامل بهدوء تحت الضغوط المختلفة، التركيز والقدرة على إنهاء المهمات دون تشتت، التمتع بتنظيم ذهني ومادي، المرونة مع الاستعداد للتكيّف، والتخطيط والقدرة على ترتيب الأولويات، مع ذلك كله وضع مارتن تفاصيل لكل مهارة وطريقة لحل المشكلات العارضة.

    لم يكن مارتن الوحيد الذي اشتغل بهذا الجانب؛ بل هناك الكثير ممن كتب، وفي عدة جوانب إدارية ونفسية وأخلاقية واجتماعية، لكن المسألة تبقى رهينة بالإنسان نفسه، وبالعرف الذي حوله، فمجتمعات تعطي القوة لمن يمتلك جسماً وعضلات، وبعضها لمن يملك عقلاً وحسن تدبير، وبعضها لمن يملك مالاً وجاهاً، لكن هل المجتمع هو من يفرض جانب القوة فينا أم هي ثقافة هي الأخرى بحاجةٍ لبلورة في عالم يضجّ بالقوى واختلاط المفاهيم؟


    صحيفة الوسط البحرينية - العدد 5052 - الخميس 07 يوليو 2016م


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 13, 2018 3:23 pm