مجلة مدينة حمد الا سبو عيه

رئيس التحرير جعفر الخابوري

المواضيع الأخيرة

» السيد علي الطالقاني ينفجر ويرد بعصبية على احد المعممين
السبت أبريل 28, 2018 12:26 am من طرف جعفر الخابوري

» جاء شاب للسيد علي الطالقاني قال له مهما نفعل من ذنوب ندخل للجنة اسمع ماذا رد عليه
السبت أبريل 28, 2018 12:24 am من طرف جعفر الخابوري

» قصة الحجاج مع من يقول ان الحسن والحسين (ع) اولاد رسول الله (ص) - الشيخ جعفر الابراهيمي
السبت أبريل 28, 2018 12:20 am من طرف جعفر الخابوري

» امرأة في مجلس الحجاج تسرد بشجاعة فضائل الامام علي - الشيخ جعفر الابراهيمي
السبت أبريل 28, 2018 12:19 am من طرف جعفر الخابوري

» امرآة دخلت على الامام الصادق ( ع ) قالت انا مريضة وصفولي الخمر للعلاج l الشيخ جعفر الابراهيمي
السبت أبريل 28, 2018 12:18 am من طرف جعفر الخابوري

» سيد فقير من اهالي الكوفة راح للحج مشي على الاقدام فماذا وجد في الطريق l الشيخ جعفر الابراهيمي
السبت أبريل 28, 2018 12:16 am من طرف جعفر الخابوري

» كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي
السبت مارس 03, 2018 12:18 pm من طرف جعفر الخابوري

» علامات ظهور الإمام المهدي عج وماذا يحدث قبل ظهوره وبعدالظهور مقطع مفيد يستحق المشاهده
السبت مارس 03, 2018 12:17 pm من طرف جعفر الخابوري

» تدرون منو يقاتل الامام المهدي ( عج )من يظهر حسب الروايات كلام يعرق له الجبين السيد الطالقاني
السبت مارس 03, 2018 12:16 pm من طرف جعفر الخابوري

التبادل الاعلاني


    بقلم سلمان سالم

    شاطر
    avatar
    جعفر الخابوري
    Admin

    المساهمات : 155
    تاريخ التسجيل : 17/12/2010

    بقلم سلمان سالم

    مُساهمة  جعفر الخابوري في الأربعاء يوليو 06, 2016 9:46 pm

    هكذا كان ينظر العالم لأبناء البحرين... أليس كذلك؟
    سلمان سالم

    إذا ما سألت أي إنسان سبق له أن عمل في البحرين، وعايش أهلها وتعامل معهم عن قرب، عن رأيه في أهل البحرين، تراه من دون تردد يقول لك في المجمل، لم نسمع عنهم إلا كل خير، فهم يتمتعون بالأخلاق الحسنة والتعامل الراقي، ويتعايشون مع غيرهم بالمعروف، ومسالمون إلى أبعد الحدود، وينبذون العنف في كل الأحوال والظروف، ويثقون كثيراً بعقولهم ووعيهم، ويتميّزون بثقافة رزينة وعاقلة، ولديهم قلوب طيبة تستوعب كل الناس، ونفوسهم راقية تترفع عن البغض والحقد والكراهية العنصرية والطائفية والمذهبية، فهم أكبر من أن يسيئوا إلى أحدٍ بسبب لونه أو جنسه أو انتمائه، حتّى في حال غضبهم وزعلهم، لأن أسوتهم وقدوتهم في الأخلاق والتواضع وطيب المعاشرة وحبّ الخير وعشق العلم وحسن المعاملة هو الرسول الكريم، محمد المصطفى (ص)، منذ دخولهم إلى الإسلام طواعية .

    والشواهد على سمو أخلاقهم لا تعد ولا تحصى، فالأجانب والوافدون من كل الجنسيات، الذين يعيشون في أوساطهم في المدن والقرى نراهم يشعرون باطمئنان، هذه حقيقة لا يمكن لمنصفٍ أن ينفيها أو ينكرها عن أهل هذا البلد الطيب، فهي ساطعة كالشمس في رابعة النهار، يراها الداني والقاصي. ولم نبالغ في نعتهم ولا في مدح أخلاقهم ورقي وعيهم وثقافتهم، ولا في ثقتهم بأنفسهم وسعة تسامحهم وحسن تعايشهم. فرايتهم بيضاء في كل مكان يذهبون إليه، ولم يستطع المال والجاه أن يغيّر من طباعهم وسماحتهم، ولم يتمكن الفقر من المساس بقدرهم وكرامتهم الإنسانية، فالقناعة في ثقافتهم كنزٌ لا يفنى.

    وهم لا يتكلفون في مشاعرهم ولا يسقطون أدبهم أينما ذهبوا، فهم يتعاملون مع كلّ الأمور بسجاياهم الطيبة، فلهذا يميلون كل الميل إلى كل إنسان يتعامل معهم بإنسانية راقية.

    إذا كان كل ما قيل عن أبناء البحرين يجمع عليه جل الأجانب والوافدين الذين تعاملوا معهم بصورة مباشرة أو غير مباشرة، فكيف حدثت التغيّرات السلبية في علاقتهم الاجتماعية والإنسانية في السنوات الأخيرة؟ وما الجهات التي عملت بكل طاقاتها البشرية والمادية والإعلامية في خلخلة علاقاتهم مع بعضهم البعض، التي كانوا يتمتعون بها طوال وجودهم على هذه الأرض الحبيبة؟ وكيف استطاعت في مدة قصيرة إقناع بعضهم بنهجها المخالف لكل المبادئ والقيم الأخلاقية والإنسانية والوطنية؟

    لا أحد ينكر أن هناك تباعداً نفسياً على أقل تقدير بين بعض أبناء البلد، حدث في السنوات الأخيرة، ولا نظن أن هناك أحداً يجهل الجهات التي أحدثت هذا الشرخ العميق في المجتمع البحريني. ونقولها بكل صراحة، ليس أمام المجتمع بكل أطيافه إلا أن يتقدّم بمبادرات حكيمة ويعمل بجد على تنفيذها بسرعة على أرض الواقع، لتقريب وجهات النظر وتحسين العلاقات الاجتماعية والإنسانية، وإزالة كل الأفكار المغلوطة وغير الحقيقية التي تفشّت بين فئات المجتمع، وإشاعة الحب والود بينها، وإبعاد كل العوامل والأسباب المصطنعة التي أدت إلى إحداث الفرقة بينها، فلدينا الكثير من الفئات الاجتماعية يمتلكون الثقافة والوعي الكافيين لتحمل هذه المسئولية الوطنية الكبرى .

    فالكل ينتظر منهم أن يعملوا بكل طاقاتهم وإمكانياتهم المتاحة في سبيل إعادة العلاقات الإنسانية بين جميع أطياف البلد، لأن تماسك وتلاحم وتعاون أبناء الوطن، فيه مصلحة كبرى للبلاد والعباد. فبلدنا صغير في مساحته ولكن كبير بطاقاته البشرية، وبالإمكان أن نجعله بالإنصاف واحة واسعة يستوعب كل مكوناته. أملنا كبير في الله تعالى أن يمنّ على أهل بلدنا الطيب، بحياة كريمة ومستقرة اقتصادياً واجتماعياً، وأن يبعد عنهم كل الأفكار السلبية التي تؤدي إلى تفرقهم اجتماعياً وتباعدهم نفسياً، قولوا أحبتي آمين رب العالمين .


    صحيفة الوسط البحرينية - العدد 5052 - الخميس 07 يوليو 2016م


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 13, 2018 3:23 pm