مجلة مدينة حمد

حر كة جعفر الخابوري الثقافيه الا سلا ميه

المواضيع الأخيرة

» بقلم سلمان سالم
الأربعاء يوليو 06, 2016 9:46 pm من طرف جعفر الخابوري

» بقلم يوسف مكي
الأربعاء يوليو 06, 2016 9:43 pm من طرف جعفر الخابوري

» بقلم آملة عبد الحميد
الأربعاء يوليو 06, 2016 9:41 pm من طرف جعفر الخابوري

» بقلم سوسن دهنيم
الأربعاء يوليو 06, 2016 9:39 pm من طرف جعفر الخابوري

» خبر عاجل من جعفر الخابوري
الأربعاء يوليو 06, 2016 9:38 pm من طرف جعفر الخابوري

» كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي(أخبار عالميه )
الأربعاء يوليو 06, 2016 9:34 pm من طرف جعفر الخابوري

» كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي(مصر)
الأربعاء يوليو 06, 2016 2:44 pm من طرف جعفر الخابوري

» كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي( كتاب)
الثلاثاء يوليو 05, 2016 8:46 am من طرف جعفر الخابوري

» كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي( كتاب)
الثلاثاء يوليو 05, 2016 8:40 am من طرف جعفر الخابوري

التبادل الاعلاني


    لنؤكد مقولة؛ يولد جميع الناس متساوين في الكرامة والحقوق

    شاطر
    avatar
    جعفر الخابوري
    Admin

    المساهمات : 140
    تاريخ التسجيل : 17/12/2010

    لنؤكد مقولة؛ يولد جميع الناس متساوين في الكرامة والحقوق

    مُساهمة  جعفر الخابوري في السبت ديسمبر 18, 2010 12:22 am

    لنؤكد مقولة؛ يولد جميع الناس متساوين في الكرامة والحقوق
    لايزال الاقتصاد العالمي هنا، ولاتزال آثار الأزمات المتعددة محمومة وبالذات بين المهاجرين الدوليين المنتشرين في العالم بأعداد لا تقل في مجموعها عن 214 مليون مهاجر. وليس من المرجح أن تعود الهجرة بالفائدة على الجميع إلا عندما يظللها الأمان وتجري من خلال القنوات العادية. إلا أن فرص الهجرة النظامية قد تضاءلت. فارتفاع معدلات البطالة أطلق العنان للتمييز وغدونا نشهد نزوعاً متزايداً نحو سياسات الاستقطاب. ويلزم التذكير، ولا سيما في هذه الأوقات العصيبة، بالدور الأساسي الذي يؤديه المهاجرون في تدعيم الاقتصاد العالمي. فالمهاجرون يسهمون في النمو الاقتصادي والتنمية البشرية؛ وهم يثرون المجتمعات بما يجلبونه من تنوع ثقافي وبتبادل المعارف والتكنولوجيا كما أن لهم تأثيرهم في تحسين التوازن الديموغرافي بين فئات المكان المسنين. ولئن كانت الهجرة بالنسبة للكثيرين تجربة إيجابية زاخرة بالإمكانات، فلقد عانى فيها الكثيرون غيرهم من انتهاكات لحقوقهم الإنسانية، ومن الاستغلال ومن كراهية الأجانب.

    ويتجلى بوضوح أن هناك الكثير مما يتعين عمله لصون حقوق المهاجرين. لذا، اعتمد الفريق العالمي المعني بالهجرة - الذي يتألف من 14 وكالة من وكالات الأمم المتحدة، والمنظمة الدولية للهجرة، والبنك الدولي - بيتاً مشتركاً في سبتمبر/ أيلول شدد فيه على ضرورة حماية الحقوق الإنسانية لجميع المهاجرين، ولاسيما عشرات الملايين منهم ممن هم في أوضاع غير قانونية. فهؤلاء المهاجرون يكونون على الأرجح أكثر عرضة لحرمانهم من أشكال الحماية الأساسية في ميدان العمل، ومن ضمانات المحاكمة العادلة، والأمن الشخصي، والرعاية الصحية.

    كما يكونون عرضة للمعاناة من الاحتجاز المطول أو سوء المعاملة، بل وفي بعض الحالات، للاغتصاب أو الاسترقاق، أو حتى القتل، وإنني أؤيد الدعوة التي وجهها الفريق العالمي المعني بالهجرة لتعزيز وحماية الحقوق الأساسية لجميع الأشخاص بغض النظر عن وضعهم كمهاجرين، على النحو الذي يكفله القانون الدولي.

    وإنني أحث الدول الكثيرة جداً التي لم تصدق على الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم على التصديق عليها.

    كما أدعو الأطراف في الاتفاق إلى تكثيف جهودهم للمساعدة في أعمال الحقوق المنصوص عليها في الاتفاق. فالوضع غير القانوني للكثيرين من المهاجرين الدوليين يجب ألا يحرمهم من إنسانيتهم أو من حقوقهم. ودعونا نؤكد من جديد معاً على مبدأ أساسي من مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان «يولد جميع الناس أفراداً ومتساوين في الكرامة والحقوق».




    بان كي مون
    صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3025 - السبت 18 ديسمبر 2010م الموافق 12 محرم 1432هـ

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء فبراير 21, 2018 6:11 pm