مجلة مدينة حمد الا سبو عيه

رئيس التحرير جعفر الخابوري

المواضيع الأخيرة

» السيد علي الطالقاني ينفجر ويرد بعصبية على احد المعممين
السبت أبريل 28, 2018 12:26 am من طرف جعفر الخابوري

» جاء شاب للسيد علي الطالقاني قال له مهما نفعل من ذنوب ندخل للجنة اسمع ماذا رد عليه
السبت أبريل 28, 2018 12:24 am من طرف جعفر الخابوري

» قصة الحجاج مع من يقول ان الحسن والحسين (ع) اولاد رسول الله (ص) - الشيخ جعفر الابراهيمي
السبت أبريل 28, 2018 12:20 am من طرف جعفر الخابوري

» امرأة في مجلس الحجاج تسرد بشجاعة فضائل الامام علي - الشيخ جعفر الابراهيمي
السبت أبريل 28, 2018 12:19 am من طرف جعفر الخابوري

» امرآة دخلت على الامام الصادق ( ع ) قالت انا مريضة وصفولي الخمر للعلاج l الشيخ جعفر الابراهيمي
السبت أبريل 28, 2018 12:18 am من طرف جعفر الخابوري

» سيد فقير من اهالي الكوفة راح للحج مشي على الاقدام فماذا وجد في الطريق l الشيخ جعفر الابراهيمي
السبت أبريل 28, 2018 12:16 am من طرف جعفر الخابوري

» كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي
السبت مارس 03, 2018 12:18 pm من طرف جعفر الخابوري

» علامات ظهور الإمام المهدي عج وماذا يحدث قبل ظهوره وبعدالظهور مقطع مفيد يستحق المشاهده
السبت مارس 03, 2018 12:17 pm من طرف جعفر الخابوري

» تدرون منو يقاتل الامام المهدي ( عج )من يظهر حسب الروايات كلام يعرق له الجبين السيد الطالقاني
السبت مارس 03, 2018 12:16 pm من طرف جعفر الخابوري

التبادل الاعلاني


    انتشِلوا الناس من قعر الحاجة

    شاطر
    avatar
    جعفر الخابوري
    Admin

    المساهمات : 155
    تاريخ التسجيل : 17/12/2010

    انتشِلوا الناس من قعر الحاجة

    مُساهمة  جعفر الخابوري في الخميس فبراير 10, 2011 1:23 am

    انتشِلوا الناس من قعر الحاجة
    تتجه قلوب البحرينيين البسطاء من ذوي الدخل المحدود والفقراء إلى أعتاب القضيبية يوم الخميس المقبل، وهي تخفق وجلاً على أمل أن يخرج اجتماع اللجنة المالية بمجلس النواب مع وزير المالية بمعايير منصفة لا تحرمهم من مبلغ علاوة الغلاء.

    وهنا نخاطب ضمير النواب، لا تقبلوا بدمج راتب الزوجين، فبذلك سيسقط من سلة الدعم الكثيرون ممن يدينون للمصارف بمبالغ تنهك الجبال، وستتحملون وزر عذابهم وهم لأنهم يواجهون ضغوط الحياة لوحدهم، وينشدون منكم انتشالهم من قعر الحاجة.

    ولا تنسوا أيها السادة أنكم أول من ثارت زوبعته على وزارة الإسكان، عندما أقرت هذا المعيار كوسيلة لفلترة المستحقين للخدمة الإسكانية، فخرج من القائمة أشخاص لم يكن ذنبهم سوى أن رواتبهم بلغت 1000 دينار، كما لو أنهم يملكون قصوراً من رمال، وليست علباً معدنية ضجت بما رحبت من شدة الضيق.

    ولا تجعلوا عدد الأفراد وسيلة يتقلص ويتمدد معها حجم الدعم، فهناك أسر مكونة من 5 و7 أفراد يقيمون في بيوت آبائهم وليست عليهم التزامات سكن، وأسر أخرى مكونة من 3 أشخاص يباتون في شقة مؤجرة يسددون لأصحابها 300 دينار شهرياً، «ولا يجرمنكم شنئان قوم على أن لا تعدلوا» (المائدة: Cool.

    وأعلموا أيها النواب أن البحرينيين يائسون من قدرة وزارة الإسكان على حل المشكلة الإسكانية إلى حد الملل، فراحوا يتوسعون أفقياً في البيوت التي نشأوا فيها، لعل في ذلك ستراً ومأمناً لهم من المبيت في العراء، فلا تحاكموا آباءهم لأنهم قاموا بتركيب عداد إضافي للكهرباء، فتقتنصوا منهم حقهم في الحصول على مبلغ العلاوة الزهيد.

    وتذكروا أن غالبية أبناء هذا الشعب يعيشون ظروفاً مادية متعثرة، فلا حاجة لتسلطوا عليهم المزيد من القيود والالتزامات التي تفتتهم وتجعلهم في خانة الفقراء، بدلاً من تحسين وضعهم الاقتصادي والمعيشي.

    قد يكون مقترحكم رفع رواتب الموظفين الحكوميين بنسبة 30 في المئة، أجدر بتحشيد هممكم وإذكاء عزمكم في ملف حساس يقض مضجع كل المواطنين، وربما يتفوق في مردوده الإيجابي على استماتتكم لإقرار علاوة الغلاء، بشرط ألا تنسوا الكادحين الصابرين في القطاع الخاص الذين يستحقون منكم التفاتة مماثلة، ولا تتذرعوا بعدم سلطانكم على الشركات والمؤسسات، فإنشاء صندوق دعم لهذه الفئة كفيل بمعالجة لب المشكلة.

    أنتم اليوم على أعتاب اختيار سيارات فارهة لا يقل سعرها عن 25 ألف دينار، وربما أنتم الآن تنعمون بمقاعدها الجلدية الوثيرة، ولكن في فرجان المحرق ودواعيس المنامة من يباتون على السجاد، وبيوتهم متهالكة آيلة للسقوط، ويعتمدون على الصناديق الخيرية لمواصلة مشوار الألف ميل.

    وهناك أرامل ومطلقات يعيلون أفراداً وينشدون أن تمتد يد العطف إليهم لترحمهم من ذل السؤال والحاجة، فلا تجعلوهم يستيقظون صباحاً ليفاجأوا بعناوين تقتل الأمل في جوارحهم، فيندبون حظهم لأنكم من يمثلهم، لا تضطروهم إلى الشكوى عبر أثير الإذاعة وفي صفحات الصحف كما لو أنهم يتسولون بدلاً من أن ينعموا بخيرات وطنهم.

    ابتعدوا عن حشد الناس في طوابير مملة، والانشغال في دوامة جلب الأوراق الرسمية من هذه الجهة أو تلك، فيكفيكم قاعدة البيانات التي يضمها الجهاز المركزي للمعلومات، والتي انطلق من خلالها في حصر التعداد السكاني والسكان، واعلموا أنكم إن رحمتم من في الأرض فسيرحمكم من في السماء.




    أحمد الصفار
    صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3077 - الثلثاء 08 فبراير 2011م الموافق 05 ربيع الاول 1432هـ

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 16, 2018 5:57 pm