مجلة مدينة حمد الا سبو عيه

رئيس التحرير جعفر الخابوري

المواضيع الأخيرة

» السيد علي الطالقاني ينفجر ويرد بعصبية على احد المعممين
السبت أبريل 28, 2018 12:26 am من طرف جعفر الخابوري

» جاء شاب للسيد علي الطالقاني قال له مهما نفعل من ذنوب ندخل للجنة اسمع ماذا رد عليه
السبت أبريل 28, 2018 12:24 am من طرف جعفر الخابوري

» قصة الحجاج مع من يقول ان الحسن والحسين (ع) اولاد رسول الله (ص) - الشيخ جعفر الابراهيمي
السبت أبريل 28, 2018 12:20 am من طرف جعفر الخابوري

» امرأة في مجلس الحجاج تسرد بشجاعة فضائل الامام علي - الشيخ جعفر الابراهيمي
السبت أبريل 28, 2018 12:19 am من طرف جعفر الخابوري

» امرآة دخلت على الامام الصادق ( ع ) قالت انا مريضة وصفولي الخمر للعلاج l الشيخ جعفر الابراهيمي
السبت أبريل 28, 2018 12:18 am من طرف جعفر الخابوري

» سيد فقير من اهالي الكوفة راح للحج مشي على الاقدام فماذا وجد في الطريق l الشيخ جعفر الابراهيمي
السبت أبريل 28, 2018 12:16 am من طرف جعفر الخابوري

» كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي
السبت مارس 03, 2018 12:18 pm من طرف جعفر الخابوري

» علامات ظهور الإمام المهدي عج وماذا يحدث قبل ظهوره وبعدالظهور مقطع مفيد يستحق المشاهده
السبت مارس 03, 2018 12:17 pm من طرف جعفر الخابوري

» تدرون منو يقاتل الامام المهدي ( عج )من يظهر حسب الروايات كلام يعرق له الجبين السيد الطالقاني
السبت مارس 03, 2018 12:16 pm من طرف جعفر الخابوري

التبادل الاعلاني


    صحيفة الوسط البحرينية

    شاطر
    avatar
    جعفر الخابوري
    Admin

    المساهمات : 155
    تاريخ التسجيل : 17/12/2010

    صحيفة الوسط البحرينية

    مُساهمة  جعفر الخابوري في الإثنين مايو 16, 2011 5:49 am

    نحتاج «خريطة طريق بحرينية»

    لعل أسوأ ما يمر علينا حالياً هو شعور الكثيرين بانسداد آفاق الحل السياسي، مما يعني أن التطلع نحو المستقبل يبدو قاتماً. لكننا جميعاً مسئولون عن التفكير في الخروج من «غابة المشكلات» التي وقعت فيها بلادنا. وحالياً انفتحت حوارات بين مثقفين ووجهاء ومعنيين، سواء كان حواراً إلكترونياً أو عبر لقاءات اقتضتها ضرورات المرحلة. وعلى الرغم من الآلام التي نمر بها، وعلى الرغم من خطابات التشدد، فإن هناك عناوين متفق عليها ويمكن استشفافها من خلال الحوارات والتصريحات والخطب.

    عنوان رئيسي في الحوارات يتحدث عن ضرورة «عودة الأمن والاستقرار» في ربوع البلاد، لأنه من دون هذا الأمن لا يمكن أن نسترجع بلادنا إلى وضع نبتغيه جميعاً. الاختلاف يكمن في مستلزمات عودة الأمن والاستقرار، وهل يتطلب الوطأة الأمنية والعسكرية التي تتخللها أمور كثيرة، أم هل يمكن التوافق المجتمعي على عدة أمور بحيث تستعيد البحرين حياتها الطبيعية واليومية. يتداخل في هذا الموضوع التعقيدات التي نمر بها في مختلف الجوانب، ويتعقد الموضوع مع ظروف «حالة السلامة الوطنية» التي أعلنت لمدة شهور، من منتصف مارس حتى منتصف يونيو 2011.

    عنوان آخر يتحدث عن حفظ «التماسك الاجتماعي»، أو المصالحة المجتمعية، أو الوئام المجتمعي، أو رأب الصدع، وهذا المطلب ليس له علاقة بمطالب للمعارضة أو حوار أو أي شيء من هذا القبيل. ولعل أكثرية البحرينيين ومن يحب البحرين يتفقون على أن هذا الموضوع ينبغي أن يحظى بأولوية بعيداً عن التسييس، وبعيداً عن كل ما حدث بعد 14 فبراير 2011 (بدء الاحتجاجات)، أو بعد 16 مارس 2011 (عندما دخلت القوات دوار اللؤلؤة). وهذا المطلب يبدو أنه حرك الذين كانوا ساكتين وبعيدين عن التحرك، لاسيما وأن القوى المتحركة قبل 14 فبراير لم تستطع منع انفلات الأمور نحو هذا التمزق. إن الواقع يتطلب شجاعة الراجحين في الرأي من كل الفئات ومن مختلف التوجهات أن يتقدموا الصفوف لوضع «خط على الأرض» يبدأ وينتهي بالوحدة الوطنية، مهما كانت الأسباب ومهما كانت الروايات والآراء... لأنه من دون تماسك مجتمعي فإننا سنخسر البحرين إلى الأبد، ولا يوجد أحد يحب البحرين ويود أن يخسرها في آن واحد. وأتفق - مرة أخرى - مع الإعلامي السعودي عبدالرحمن الراشد الذي كتب في «الشرق الأوسط» مقالاً عن البحرين يوم الخميس 31 مارس 2011 أشار فيه إلى أن الدولة «لا تستطيع أن تترك سكانها رهينة التخندق السني - الشيعي وهي تتفرج... لأنها لن تفلح في تحقيق السلم الأهلي بوجود بؤر توتر، سواء من صناعة محلية أو مستوردة من الخارج».

    عنوان أساسي آخر يتحدث عن «الإصلاح السياسي»، وهو مطلب لن يختفي، والجميع يتحدث عنه، ولكن المسئولين بدأوا يتحدثون مؤخراً عن تأجيله، والمشكلة في التأجيل أن هناك بذوراً جديدة للتوتر المستقبلي تزرع حالياً، مما يعني أن الجهود التي قد تحقق الأمن سرعان ما ستتبدد مع الوقت. وهذا الأمر أشارت إليه تقريباً جميع وزارات الخارجية العالمية الصديقة للبحرين، وأشار إليه الراشد (وهو صديق للبحرين أيضاً) في مقاله المذكور أعلاه، عندما قال إنه لا يتفق مع الرأي البحريني الرسمي الداعي إلى «التخلي عن معالجة المسألة» عبر الطرق السياسية.

    وسط هذه العناوين الثلاثة (الأمن والاستقرار، التماسك الاجتماعي، الإصلاح السياسي) نمر حالياً بالكثير من التعقيدات... وعليه، وقبل أن نضيع أكثر في غابة من الآلام والأوهام، فإننا بحاجة إلى «خريطة طريق بحرينية» تتخطى الماضي وأساليبه وترتيباته، وتيسر أمور الحاضر بآلام أقل للجميع، وتتطلع إلى مستقبل تستحقه البحرين


    منصور الجمري
    صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3130 - السبت 02 أبريل 2011م الموافق 28 ربيع الثاني 1432هـ

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 21, 2018 3:08 pm