مجلة مدينة حمد

حر كة جعفر الخابوري الثقافيه الا سلا ميه

المواضيع الأخيرة

» بقلم سلمان سالم
الأربعاء يوليو 06, 2016 9:46 pm من طرف جعفر الخابوري

» بقلم يوسف مكي
الأربعاء يوليو 06, 2016 9:43 pm من طرف جعفر الخابوري

» بقلم آملة عبد الحميد
الأربعاء يوليو 06, 2016 9:41 pm من طرف جعفر الخابوري

» بقلم سوسن دهنيم
الأربعاء يوليو 06, 2016 9:39 pm من طرف جعفر الخابوري

» خبر عاجل من جعفر الخابوري
الأربعاء يوليو 06, 2016 9:38 pm من طرف جعفر الخابوري

» كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي(أخبار عالميه )
الأربعاء يوليو 06, 2016 9:34 pm من طرف جعفر الخابوري

» كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي(مصر)
الأربعاء يوليو 06, 2016 2:44 pm من طرف جعفر الخابوري

» كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي( كتاب)
الثلاثاء يوليو 05, 2016 8:46 am من طرف جعفر الخابوري

» كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي( كتاب)
الثلاثاء يوليو 05, 2016 8:40 am من طرف جعفر الخابوري

التبادل الاعلاني


    يخْرب بيوتكم!!

    شاطر
    avatar
    جعفر الخابوري
    Admin

    المساهمات : 140
    تاريخ التسجيل : 17/12/2010

    يخْرب بيوتكم!!

    مُساهمة  جعفر الخابوري في الإثنين مايو 16, 2011 12:17 pm

    يخْرب بيوتكم!!
    كتب خلود عبدالله الخميس :

    والبيوت اللي جنب بيوتكم! كما قال الفنان «المتمسخ.ر» في مُعرض سخرياته! أو كما دعا أحد المظلومين في ريف دولةٍ ما، فحقّ عليها القول ليخرج الشعب على «الحاكم بأمر الشيطان» يريد إسقاطه!
    فحلّت رحمة الإجابة على الجيران، أيضا، وسبحان الله كيف كان خروجا جاء بالممتعضين من كل حدبٍ ينسلون! جحافل جحافل! سكنت العراء في شتاتٍ متشابه، الخبز، البيت، العمل، الأمن، وغيرها، واتفقت في النيّة بأن ترهب عدوا مشتركا له الذنب والمنهجية نفسهما!
    في البدء يتمنى «شحات» ان يُسجَّل من ضمن سكان الطبقة الوسطى، يشهر لسانه ويدعو الى تغيير للأفضل، لشعب يستحق الحياة في جنة! فيؤمن به من آمن إلا قليل، فيبدأ الزحف للسلطة! ويسحق بطريقه القليل ممن لم يحمل له طبلا او مزمارا!
    ثم يعتلي «الخُرنْغ» أكتاف المؤمنين! وهم باسمه يصيحون في الهواء وبوجه بعضهم البعض، وحتى في البيوت يدافعون عن مُخلّصهم الآتي ويتهمون من يخالفهم بالجهل ومعاداة التطور والتغيير!
    ويستمر هو «بخوزقتهم» على «رواق» وهم يدفع الاجساد إلى المحرقة! حتى تستوي خبزته فيأكلها أمام أفواههم الفاغرة المرتقبة، وشفاههم الجافة من شدة الصراخ له، وهو هناك، ولكن أين هم؟
    «المزنوق» للكرسي مثل المضطر! يريد أن يكشف الشعب ضُرّه ويصير حاوية لـ«قاذوراته»، ويمسح بـ«جزمته» وجهه حتى يسعد ويشعر بالزهو! «هوّ كده ابن ستين...»! والشعب «ابن سبعين..» لأنه «جابه فوق دماغه»! شعب «مازوخي» وحاكم «سادي»، تخيلوا البلد «حيبقى شكله ايه»؟!
    طبعا اقصد كل الدول العربية، لكن اللهجة المصرية حبيبتي في السخرية فأسقطتها عليهم أجمعين!
    على فكرة، السيناريو ثابت في كل بقع الارض، كلهم المستوى نفسه «بيئة»! والشعب «ينظفهم وهُمّه يوسخوه»! ولذلك سيبقى الحال على ما هو عليه، الشعب في هبوط و«ابن أُمّو» فوق السواري! طبعا بعد أن كدّس تحته لحوم البشر!
    شعوب منكوبة تتلاطمها «نايبة بعد نايبة»! لا بارك الله في من جرّ النوائب لبيوت الطُهر واستباح اللحوم البضّة حرية، لتصير لحم ميْته!!
    حكام «حاويات»! أكلوا حتى الحوايا من بطون الانعام «يخرب بيوتهم والبيوت اللي جنب بيوتهم» وبيت كل حاكم يقرأ «وما يأمّنش» علينا.. آمين!!

    خلود عبدالله الخميس

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة فبراير 23, 2018 10:50 am