مجلة مدينة حمد الا سبو عيه

رئيس التحرير جعفر الخابوري

المواضيع الأخيرة

» السيد علي الطالقاني ينفجر ويرد بعصبية على احد المعممين
السبت أبريل 28, 2018 12:26 am من طرف جعفر الخابوري

» جاء شاب للسيد علي الطالقاني قال له مهما نفعل من ذنوب ندخل للجنة اسمع ماذا رد عليه
السبت أبريل 28, 2018 12:24 am من طرف جعفر الخابوري

» قصة الحجاج مع من يقول ان الحسن والحسين (ع) اولاد رسول الله (ص) - الشيخ جعفر الابراهيمي
السبت أبريل 28, 2018 12:20 am من طرف جعفر الخابوري

» امرأة في مجلس الحجاج تسرد بشجاعة فضائل الامام علي - الشيخ جعفر الابراهيمي
السبت أبريل 28, 2018 12:19 am من طرف جعفر الخابوري

» امرآة دخلت على الامام الصادق ( ع ) قالت انا مريضة وصفولي الخمر للعلاج l الشيخ جعفر الابراهيمي
السبت أبريل 28, 2018 12:18 am من طرف جعفر الخابوري

» سيد فقير من اهالي الكوفة راح للحج مشي على الاقدام فماذا وجد في الطريق l الشيخ جعفر الابراهيمي
السبت أبريل 28, 2018 12:16 am من طرف جعفر الخابوري

» كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي
السبت مارس 03, 2018 12:18 pm من طرف جعفر الخابوري

» علامات ظهور الإمام المهدي عج وماذا يحدث قبل ظهوره وبعدالظهور مقطع مفيد يستحق المشاهده
السبت مارس 03, 2018 12:17 pm من طرف جعفر الخابوري

» تدرون منو يقاتل الامام المهدي ( عج )من يظهر حسب الروايات كلام يعرق له الجبين السيد الطالقاني
السبت مارس 03, 2018 12:16 pm من طرف جعفر الخابوري

التبادل الاعلاني


    يوم حداد فلسطيني في لبنان على شهــداء العدوان الإسـرائيلي على الحدود

    شاطر
    avatar
    جعفر الخابوري
    Admin

    المساهمات : 155
    تاريخ التسجيل : 17/12/2010

    يوم حداد فلسطيني في لبنان على شهــداء العدوان الإسـرائيلي على الحدود

    مُساهمة  جعفر الخابوري في الإثنين مايو 16, 2011 8:24 pm

    يوم حداد فلسطيني في لبنان على شهــداء العدوان الإسـرائيلي على الحدود
    تكبير الخط


    صور (لبنان) - وكالات الانباء: شيع الفلسطينيون في لبنان امس الاثنين عددا من الضحايا الذين سقطوا يوم الاحد على الحدود اللبنانية برصاص اسرائيلي خلال تظاهرة في ذكرى تهجيرهم من ارضهم إثر إعلان اسرائيل عام 1948، وسط اجواء من الحزن والحداد والغضب.
    وارتفع اليوم عدد الذين قتلوا في اطلاق النار الاسرائيلي في بلدة مارون الراس الحدودية، الى احد عشر شخصا، بعد ان توفي فلسطيني ليلا متأثرا بجروحه في مستشفى بنت جبيل في جنوب لبنان، بحسب ما افاد مصدر طبي .
    وفي مخيم البص للاجئين الفلسطينيين في مدينة صور، شيع الآلاف الشاب محمود محمد سالم (17 عاما)، وسط هتافات «لا إله إلا الله، الشهيد حبيب الله»، و«يا شهيد ارتاح، ارتاح، نحن نواصل الكفاح». وسار المشيعون وسط إطلاق نار كثيف في الهواء، من داخل المخيم الى جبانة صور حيث ووري الثرى، وسط زغاريد النساء وبكائهن، ووسط نثر الارز والورد.
    في المخيم، لا تزال اللافتات الخاصة «بمسيرة العودة الى فلسطين» معلقة. وفي مقدمة موكب التشييع، رفعت جنبا الى جنب أعلام حركتي حماس وفتح والأعلام الفلسطينية. وقال زياد زيداني، وهو استاذ مدرسة، انه يشعر ان العودة الى فلسطين اليوم باتت فعلا «اقرب من اي وقت مضى»، كما قال الامين العام لحزب الله حسن نصرالله، نتيجة «حصول المصالحة الفلسطينية، فالوحدة ظاهرة بين الناس، والمصالحة هذه المرة جدية». ورأى زيداني أن المسيرة التي تمت يوم الاحد من كل المخيمات الفلسطينية في اتجاه الحدود كان الهدف منها التركيز على «اهمية حق العودة واظهار ذلك للعالم»، مضيفا «كان لا بد من التنظيم اكثر لكن الحماس والاندفاع ادى الى ما ادى إليه».
    وتجمع قبل ظهر الاحد آلاف الفلسطينيين واللبنانيين في مارون الراس على بعد كيلومترين من الحدود الاسرائيلية لإحياء «يوم النكبة»، وتمكن عشرات منهم من اختراق صفوف الجيش اللبناني والاقتراب من الشريط الشائك الحدودي، وقد اخذوا يرشقون الجانب الاسرائيلي بالحجارة ويلوحون بالأعلام الفلسطينية، فعمد الجنود الاسرائيليون في الجهة المقابلة الى اطلاق النار ما تسبب في سقوط 11 شهيدا و112 جريحا.
    وقال عصام مرعي وهو موظف في دار ايتام من جهته «كان هناك قرار اسرائيلي بإطلاق النار على المتظاهرين ولو لم يفعلوا شيئا. بالاضافة الى ذلك، كان هناك حماس كبير من الشباب عندما راوا الحدود». ومعظم الشهداء في العشرينات وما دون، ولا يعرفون فلسطين الا من اخبار ذويهم واجدادهم.
    وفي مخيم البرج الشمالي، تم تشييع الشاب محمد سمير الصالح (16 عاما). وقال فرج جمال، وهو صيدلي في الخمسين من عمره، انه شارك في المسيرة يوم الاحد مع افراد عائلته وان ابنه البالغ من العمر عشر سنوات فقط ركض حتى «الخط الفاصل وعاد ليخبرني، ففرحت معه ولم أؤنبه، بل شجعته». واضاف «هذه المرة، جاءت سلمية، لكن المرة المقبلة، ستكون بالسلاح».
    في مخيم عين الحلوة، اكبر مخيمات لبنان، في مدينة صيدا المجاورة حيث تم تشييع ثلاثة شهداء، هتف المشيعون «عالقدس رايحين، شُهَدا بالملايين».
    وأقفلت كل المؤسسات التجارية والتربوية في المخيمات التي أعلن فيها الحداد. ورفعت لافتة كبيرة في مخيم عين الحلوة كتب عليها «فلسطين تستحق دماءنا. هنيئا لكم الشهادة». وواكب عشرات المسلحين التشييع الذي حضره السفير الفلسطيني في لبنان عبدالله عبدالله.
    وقال مسئول حركة حماس في لبنان علي بركة «اننا نحمل جيش الاحتلال المسؤولية عما جرى من سفك دماء ونعتبرها مجزرة ضد عزل»، مضيفا «لم يستخدم احد في الجانب اللبناني من الحدود اي سلاح باستثناء الحجارة». وقال بركة «انها مجزرة مفتعلة داخل الاراضي اللبنانية»، مطالبا «الحكومة اللبنانية بالتدخل الفوري لطلب محاكمة مجرمي الحرب».
    ووزع في بيروت بيان صادر عن وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) شجب فيها مفوض الاونروا فيليبو غراندي ما حدث يوم الاحد من مواجهات بين الجيش الاسرائيلي والفلسطينيين في عدد من الدول. وقال غراندي «انني اشجب عمليات القتل التي طالت اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ومرتفعات الجولان المحتلة والاراضي الفلسطينية المحتلة». واضاف «ان هذه الاحداث المؤسفة تبين مرة اخرى هشاشة الوضع الذي يعيشه اللاجئون الفلسطينيون الذين نقوم على خدمتهم. كما انها تشدد على ضرورة الحاجة إلى التوصل الى حل عادل ودائم مستند الى قرارات الامم المتحدة لمحنة شعب عانى غياب الدولة والنفي والطرد طيلة ثلاثة وستين عاما». وعبر عن خشيته من ان «الفشل في ذلك لن يؤدي الا الى مزيد من عدم الاستقرار والمزيد من الخسائر في الأرواح».
    وفيما عاد الهدوء تماما امس الى بلدة مارون الراس، سجل تحليق طيران اسرائيلي كثيف في كل اجواء الجنوب.
    واعلن الناطق باسم الجيش الاسرائيلي الجنرال يوعاف مردخاي ان الجيش ابقى «حالة الاستنفار القصوى في المناطق العسكرية في الشمال والجنوب (غزة ومصر) والوسط (الضفة الغربية)».
    وانتشر مئات الشرطيين الاسرائيليين في مجدل شمس في الجولان يفتشون المنازل بحثا عن «مشتبه فيهم قد يكونون تسللوا يوم الاحد من سوريا» كما قال الناطق باسم الشرطة ميكي رزنفلد.
    واعلن الجيش الاسرائيلي تمديد اغلاق الضفة الغربية المحتلة 24 ساعة حتى منتصف ليل أمس الاثنين (0021 تج).
    وعلى الصعيد الدبلوماسي قام لبنان برفع شكوى الى الامم المتحدة ضد اسرائيل داعيا مجلس الامن الى ان «يتحمل مسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين والضغط على إسرائيل من اجل حملها على الإقلاع عن سياستها العدوانية والاستفزازية تجاه لبنان»، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان.
    وقامت اسرائيل أيضا برفع شكوى ضد سوريا ولبنان الى رئاسة مجلس الامن والامين العام للامم المتحدة. وقال متحدث باسم الوزارة ان «السلطات السورية واللبنانية لم تتحمل مسؤولياتها على رغم هذه التحذيرات».
    الى ذلك عبر البيت الابيض عن الاسف لفقدان ارواح في الاشتباكات الدامية بين القوات الاسرائيلية والمحتجين الفلسطينيين لكنه قال ان لإسرائيل الحق في الدفاع عن حدودها. وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الامريكية «نحث كل الاطراف على توخي اقصى درجات ضبط النفس».

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 13, 2018 3:23 pm