مجلة مدينة حمد

حر كة جعفر الخابوري الثقافيه الا سلا ميه

المواضيع الأخيرة

» بقلم سلمان سالم
الأربعاء يوليو 06, 2016 9:46 pm من طرف جعفر الخابوري

» بقلم يوسف مكي
الأربعاء يوليو 06, 2016 9:43 pm من طرف جعفر الخابوري

» بقلم آملة عبد الحميد
الأربعاء يوليو 06, 2016 9:41 pm من طرف جعفر الخابوري

» بقلم سوسن دهنيم
الأربعاء يوليو 06, 2016 9:39 pm من طرف جعفر الخابوري

» خبر عاجل من جعفر الخابوري
الأربعاء يوليو 06, 2016 9:38 pm من طرف جعفر الخابوري

» كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي(أخبار عالميه )
الأربعاء يوليو 06, 2016 9:34 pm من طرف جعفر الخابوري

» كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي(مصر)
الأربعاء يوليو 06, 2016 2:44 pm من طرف جعفر الخابوري

» كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي( كتاب)
الثلاثاء يوليو 05, 2016 8:46 am من طرف جعفر الخابوري

» كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي( كتاب)
الثلاثاء يوليو 05, 2016 8:40 am من طرف جعفر الخابوري

التبادل الاعلاني


    رقص العجل بخواره لوقوف أميركا بجواره

    شاطر
    avatar
    جعفر الخابوري
    Admin

    المساهمات : 140
    تاريخ التسجيل : 17/12/2010

    رقص العجل بخواره لوقوف أميركا بجواره

    مُساهمة  جعفر الخابوري في السبت سبتمبر 14, 2013 10:54 am

    رقص العجل بخواره لوقوف أميركا بجواره

    قرع طبول الحرب وتجييش الدول الغربية أمنية قديمة كانت تتمناها «إسرائيل»في منطقة الشرق الأوسط وجاءتها الآن على طبق من ذهب، وفي الوقت نفسه تشغل أنظار العالم عمّا تقوم به من قتل وتعذيب وتشريد للشعب الفلسطيني وتدنيس وتخريب أولى القبلتين المسجد الأقصى المبارك بالقطعان اليهود، الذين أتوا من كل حدب وصوب لانتهاك حرمة المسجد تحت حماية من الجيش والشرطة الصهيونية.

    وهذه قبلة العرب والمسلمين الأولى استغلت «إسرائيل» التقاعس والتفكك والوهن العربي وانجرار وتطبيع العلاقات من بعض الدول العربية معها، من المعروف أن هذا الكيان لم يحترم تطبيع العلاقات والمواثيق الدولية بسبب احتضان أميركا والغرب له، كيان بنى نفسه وشيد قواعده على أنقاض ودماء الفلسطينيين وهو بذلك لم يتوان بنشوب حرب رابعة وخامسة وسادسة وهو متعطش لهذه الحرب وتدمير المنطقة لأجل بقاء كيانه على هذه الأرض المقدسة فهو لا يعلم بأنه سيكوى ويحترق بهذه الحرب إن نشبت. إن تحشيد الكيان لقادة الغرب وقيام المسئولين الصهاينة بتحريضهم على بدء الحرب وقرع طبولها المدمرة وتورطهم فيها لمن دواعي كرههم وحقدهم على السلم والسلام وإرضاء ذاتهم وأنفسهم التواقة للقتل وسفك الدماء.

    وليعلم الزعماء الصهاينة الذين أقاموا الدنيا ولم يقعدوها إلى الآن إن قامت هذه الحرب لا سمح الله فإنها ستحرق اليابس والخضر ولاسيما أن الكيان الصهيوني اللقيط هو الذي سيدفع الثمن باهظاً وستصب الحرب جام غضبها عليه، لذلك نرى أن القادة الغربيين دأبوا على التفكير والتريث ملياً بأنهم يعرفون عاقبة هذه الحرب الطاحنة إذا ما قامت لا سمح الله. كما عودنا دائماً القادة اليهود على تصريحاتهم لشن الحرب بين حين وآخر وتتناقل وسائل الإعلام والقنوات أقوالهم وتحدياتهم واستعدادهم لتلك الحرب وهذا ديدن اليهود الصهاينة منذ نشوء هذا الكيان القاتل. ونحن في انتظار ماذا ستحمله الأيام القادمة من مفاجآت ونتمنى خيراً، إن شاء الله، يعم العالمين الإسلامي والعربي.

    مصطفى الخوخي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء فبراير 21, 2018 6:13 pm