مجلة مدينة حمد الا سبو عيه

رئيس التحرير جعفر الخابوري

المواضيع الأخيرة

» السيد علي الطالقاني ينفجر ويرد بعصبية على احد المعممين
السبت أبريل 28, 2018 12:26 am من طرف جعفر الخابوري

» جاء شاب للسيد علي الطالقاني قال له مهما نفعل من ذنوب ندخل للجنة اسمع ماذا رد عليه
السبت أبريل 28, 2018 12:24 am من طرف جعفر الخابوري

» قصة الحجاج مع من يقول ان الحسن والحسين (ع) اولاد رسول الله (ص) - الشيخ جعفر الابراهيمي
السبت أبريل 28, 2018 12:20 am من طرف جعفر الخابوري

» امرأة في مجلس الحجاج تسرد بشجاعة فضائل الامام علي - الشيخ جعفر الابراهيمي
السبت أبريل 28, 2018 12:19 am من طرف جعفر الخابوري

» امرآة دخلت على الامام الصادق ( ع ) قالت انا مريضة وصفولي الخمر للعلاج l الشيخ جعفر الابراهيمي
السبت أبريل 28, 2018 12:18 am من طرف جعفر الخابوري

» سيد فقير من اهالي الكوفة راح للحج مشي على الاقدام فماذا وجد في الطريق l الشيخ جعفر الابراهيمي
السبت أبريل 28, 2018 12:16 am من طرف جعفر الخابوري

» كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي
السبت مارس 03, 2018 12:18 pm من طرف جعفر الخابوري

» علامات ظهور الإمام المهدي عج وماذا يحدث قبل ظهوره وبعدالظهور مقطع مفيد يستحق المشاهده
السبت مارس 03, 2018 12:17 pm من طرف جعفر الخابوري

» تدرون منو يقاتل الامام المهدي ( عج )من يظهر حسب الروايات كلام يعرق له الجبين السيد الطالقاني
السبت مارس 03, 2018 12:16 pm من طرف جعفر الخابوري

التبادل الاعلاني


    نووي ايران... حراك متعدد الاطراف

    شاطر
    avatar
    جعفر الخابوري
    Admin

    المساهمات : 155
    تاريخ التسجيل : 17/12/2010

    نووي ايران... حراك متعدد الاطراف

    مُساهمة  جعفر الخابوري في السبت سبتمبر 14, 2013 11:56 am


    نووي ايران... حراك متعدد الاطراف

    شبكة النبأ: لا تزال الأزمة النووية الإيرانية قضية متأرجحة بين السياسيات البراغماتية والهواجس المتبادلة تحركها أجندات مبهمة من لدن ايران وخصومها من القوى العالمية الكبرى، في مساعي لحل نزاع يمتد نحو عشر سنوات وتجنب التهديد باندلاع حرب جديدة في الشرق الاوسط.
    حيث أظهرت التطورات الأخيرة بشأن الملف النووي الإيراني، المتمثلة باصرار ايران على احتفاظها بحقوقها النووية، وتكليف وزارة الخارجية الإيرانية بمهمة المحادثات النووية مع القوى العالمية، مؤشرات حقيقة بان إيران ستمضي قدما في برنامج تخصيب اليورانيوم وهو ما يشير الى عدم حدوث اي تغيير في موقف طهران، على الرغم من انتخاب حسن روحاني وهو شخصية معتدلة نسبيا رئيسا للبلاد، خصوصا بعدما صرح وبقوة أن الجمهورية الإسلامية لن تتراجع قيد انملة عن حقوقها النووية.
    ورأى معظم المحللين أن روحاني يردد موقف سلفه محمود احمدي نجاد الذي كان يكرر باستمرار رفض ايران تقديم اي تنازل في الملف النووي، ونتيجة هذا التشدد فرضت على ايران عقوبات دولية عززتها الولايات المتحدة والدول الاوروبية بعقوبات استهدفت صادرات النفط والمعاملات المصرفية لهذا البلد مع العالم.
    كما يرى هؤلاء المحللين ان تكليف وزارة الخارجية الإيرانية بمهمة المحادثات النووية مع القوى العالمية يشير الى ان روحاني ربما يحاول إعادة تنظيم العملية ويسعى الى ممارسة مزيد من التأثير فيها لكن الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي هو صاحب القول الفصل في أي اتفاقات مقترحة، خصوصا وان الجولة الاخيرة من المفاوضات في ابريل نيسان مع الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا لم تحقق أي انفراج. لكن البعض يعتقد انه يمكن تحقيق مزيد من التقدم في ظل قيادة روحاني الذي تعهد بان تتبع ايران اسلوبا يتسم بمزيد من الميل الى التصالح والشفافية في سياستها الخارجية.
    وطالبت القوى العالمية الست طهران بوقف تخصيب اليورانيوم الى درجة نقاء 20 في المئة لتخفيف القلق من إمكان استخدامه في صنع اسلحة نووية وهو زعم نفته طهران مرارا. لكن روحاني نفسه دافع عن حق ايران في تخصيب اليورانيوم وهو شرط مسبق حال دون تحقيق أي تقدم في المحادثات السابقة، حيث يشكل تخصيب اليورانيوم العقبة الرئيسية في الازمة المستمرة منذ عقد حول برنامج ايران النووي نظرا لان هذه العملية يمكن ان تؤدي الى استخدام اليورانيوم كوقود نووي او نواة متفجرة لقنبلة ذرية، لكن أظهرت بعض التطورات والمستجدات على هذا الصعيد خيط امل غير مسبوق باحداث انفراج في الازمة النووية وذلك باستعداد طهران لتقديم تنازل كبير في مسالة تخصيب اليورانيوم، وفي حال تم ذلك يرى المحللون انها الخطوة ستكون اكبر تنازل تقدمه طهران منذ سنوات بشان هذه الازمة. خصوصا وان العقوبات الاخيرة دفعت بصادرات النفط الإيراني لأدنى مستوى في عقود.
    لكن حتى الان لا يوجد مؤشر واضح على ان ايران تبطيء مسعاها النووي. واظهر تقرير للوكالة الذرية ان ايران تعد لاختبار الف جهاز متقدم للطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم مما يتيح لها ان تنتج بسرعة اكبر المادة النووية التي يمكن استخدامها في تطبيقات عسكرية ومدنية على السواء، فيما عبرت الولايات المتحدة عن خيبة أملها من أن الرئيس الايراني الجديد لم يتحرك بسرعة أكبر لتهدئة المخاوف الدولية بشأن البرنامج النووي للبلاد قائلة إن طهران تقوض الآمال في إنهاء المواجهة النووية بينها وبين الغرب.
    بينما يرى بعض المراقبين إن تولي وزارة الخارجية المحادثات مع القوى العالمية بشأن برنامج ايران النووي بتكليفمن الرئيس الايراني حسن روحاني في خطوة تهدف فيما يبدو الى تسهيل العملية الدبلوماسية بعد أن سيطر عليها محافظون إيرانيون لسنوات.
    ويبدو ان روحاني الحريص على ضمان تخفيف العقوبات الدولية الصارمة على ايران الى استعداده لأن يكون اكثر انفتاحا بشأن الانشطة النووية لايران نظير القبول بحق طهران في تخصيب اليورانيوم لاغراض سلمية، وخلال ثماني سنوات قضاها أحمدي نجاد في الرئاسة وافق المجلس على ستة قرارات تنتقد ايران بسبب تحديها النووي ومراوغتها في السماح بتدقيق من الوكالة الذرية. وطالبت القرارات بتعليق تخصيب اليورانيوم وبالتعاون الكامل مع مفتشي الوكالة ومهدت لمجموعات متوالية من عقوبات الامم المتحدة منذ عام 2006، لكن في ظل استمار اطراف النزاع حول الازمة النورية اتباع لمماطلة السياسية وصراع ألأجندة المجهولة، تبقى هذه الازمة المثيرة للجدل في سجال مفتوح من اجل وفاق مؤجل.
    ايران لن تتراجع قيد انملة عن حقوقها النووية
    في سياق متصل اعلن الرئيس الايراني حسن روحاني ان بلاده "لن تتخلى قيد انملة" عن حقوقها النووية في كلمة القاها امام ائمة الصلاة في البلاد، على ما نقلت وكالة مهر، وقال روحاني "ان حكومتنا لن تتخلى قيد انملة عن حقوقها المطلقة" في المجال النووي، في حين من المقرر ان يلتقي وزير خارجيته محمد جواد ظريف وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون قبل نهاية ايلول/سبتمبر في نيويورك لتحريك المفاوضات حول الملف النووي الايراني الشائك، وقال روحاني "على الغرب ان يفهم انه لن يحصل على اي نتيجة بالتهديدات والضغوط".
    وتابع ان "المفاوضات النووية الاولى ستجري في نيويورك (بين ظريف وآشتون) ثم ستتواصل في مكان آخر مع مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا)" بعدما توقفت المحادثات مع الدول الست الكبرى في نيسان/ابريل الماضي، وكلف الرئيس الايراني وزير الخارجية بتولي المفاوضات حول البرنامج النووي الايراني المثير للجدل، في اشارة جديدة الى عزم الحكومة على اعطاء الاولوية للدبلوماسية في تسوية الازمة. بحسب فرانس برس.
    وبعد انتخابه في حزيران/يونيو اكد روحاني انه يريد اجراء "مفاوضات جادة بدون اضاعة الوقت" مع الدول الكبرى مبديا استعداده "لمزيد من الشفافية" بدون التنازل عن حقوق ايران "غير القابلة للعزل" في المجال النووي وخصوصا في ما يتعلق بتخصيب اليورانيوم الذي يقع في صلب مخاوف الغرب.
    المحادثات النووية مع القوى العالمية
    على الصعيد نفسه قالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الايرانية أن الرئيس الإيراني حسن روحاني قال إن وزارة الخارجية ستقود المحادثات النووية مع القوى العالمية بشأن البرنامج النووي لطهران، ويتولى إجراء المفاوضات منذ عام 2007 سعيد جليلي رئيس المجلس الأعلى للأمن الوطني وهو ممن شاركوا في الحرب الإيرانية العراقية وينظر اليه الدبلوماسيون الغربيون على انه منظر عقائدي لا يتزحزح عن مواقفه.
    ولم تذكر الوكالة مزيدا من التفاصيل عن المسؤول الذي سيتولى قيادة وفد التفاوض الإيراني لكن الإعلان يشير فيما يبدو الى أن وزير الخارجية محمد جواد ظريف سيقود الوفد بنفسه او سيكلف مسؤولا آخر من الوزارة بذلك.
    وفي واشنطن قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جين ساكي ان الولايات المتحدة علمت بأنباء نقل مسؤولية المحادثات إلى وزارة الخارجية الإيرانية، وقالت ساكي "نؤكد أملنا ان تتحاور الحكومة الإيرانية بشكل بناء مع المجتمع الدولي للوصول الى حل دبلوماسي لبرنامج إيران النووي والتعاون التام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تحقيقاتها". بحسب رويترز.
    وقالت كاترين آشتون منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي التي تشرف على المفاوضات مع إيران نيابة عن القوى العالمية الست إنهم مستعدون لعقد جولة مفاوضات جديدة في اقرب وقت ممكن، وقال مايكل مان المتحدث باسم آشتون "نحن على اتصال مع الجانب الإيراني ونحن مستعدون لاستئناف المفاوضات"، وقال دبلوماسيون إن القوى الست كانت تأمل عقد المحادثات في سبتمبر أيلول لكنه لم يتحدد حتى الآن موعد لذلك حيث نتنتظر آشتون لتعيين مفاوض إيراني جديد قبل تقديم مقترحات.
    ديمومة المخاوف
    من جهته قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو ان "من الضروري والمُلح" أن تتصدى إيران لبواعث القلق التي يثيرها الاشتباه في أنها أجرت أبحاثا تتعلق بالقنابل الذرية مشيرا إلى أنه يأمل أن تضع الحكومة الجديدة في طهران حدا لعرقلة عمل المفتشين الدوليين، وكان أمانو يلقي كلمة في اجتماع لمجلس محافظي الوكالة المؤلف من 35 دولة وهو أول اجتماع للمجلس منذ تولي الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني منصبه في أوائل اغسطس اب الأمر الذي رفع مستوى الآمال في إحراز تقدم على صعيد النزاع النووي القائم منذ عشر سنواتن واضاف أمانو ان الوكالة التابعة للأمم المتحدة ملتزمة بالعمل بطريقة بناءة مع حكومة روحاني "لحل القضايا المعلقة بالسبل الدبلوماسية".
    وتبرز كلماته المنتقاة بعناية الآمال الدولية في أن تتبع حكومة روحاني أسلوبا أقل ميلا للمواجهة في تعاملاتها مع العالم الخارجي من حكومة الرئيس السابق المتشدد محمود أحمدي نجاد.
    ولمح روحاني الذي يسعى لتخفيف العقوبات الدولية الصارمة المفروضة على ايران الى استعداده لمزيد من الانفتاح فيما يخص شأن النشاط النووي الايراني مقابل قبول حق طهران في تخصيب اليورانيوم للاغراض السلمية.
    لكن دبلوماسيين غربيين يشددون على ان ايران لم تبد بعد أي استعداد للحد من برنامجها النووي الذي يعتقدون انه موجه نحو اكتساب قدرات نووية. وتقول ايران ان برنامجها سلمي تماما.
    وأوضح أمانو في كلمته ان ايران لم تبد بعد مستوى التعاون الذي يريده منها، وقال في الجلسة المغلقة وفقا لنسخة من نص كلمته "ايران لا تبد التعاون اللازم لتمكيننا من أن نؤكد بطريقة موثوق بها غياب أي مواد وأنشطة نووية غير معلنة"، وأضاف "ولذلك لا يمكن للوكالة ان تخلص الى ان كل المواد النووية في ايران مخصصة للانشطة السلمية"، وقال دبلوماسيون في فيينا ان اجتماع الوكالة وايران يوم 27 سبتمبر ايلول لبحث ما تصفه الوكالة بأنه "أبعاد عسكرية محتملة" لانشطة طهران الذرية سيكون اختبارا مهما لمدى استعداد ايران لاتباع أسلوب أقل تحديا، وعقد الجانبان عشر جولات من المفاوضات منذ أوائل 2012 سعيا من الوكالة لاستئناف تحقيقها المتوقف، ولم تحقق المحادثات أي نتائج لكن ايران اعلنت الشهر الماضي انها ستغير رئيس فريقها التفاوضي فيما قد يشير إلى رغبتها في البدء من جديد بعد انتخاب روحاني، وحضر مندوب ايران الجديد لدى الوكالة رضا نجفي اجتماع لكنه لم يدل على الفور بأي تعليق، وقال أمانو "في ضوء طبيعة المعلومات المتاحة للوكالة ونطاق هذه المعلومات الموثوق بها بخصوص احتمال وجود ابعاد عسكرية لبرنامج ايران النووي ما زال من الضروري والملح لايران التحاور معنا بشأن جوهر دواعي قلقنا"، وقال انه يتعين على ايران السماح للمفتشين دون ابطاء بدخول قاعدة بارشين العسكرية التي يعتقدون انها نفذت بها تجارب تتعلق بصنع أسلحة نووية. وتنفي ايران هذا الاتهام قائلة ان بارشين قاعدة عسكرية تقليدية.
    ولا دلائل واضحة حتى الان على ان ايران تبطئ خطا أنشطتها النووية فقد كشف تقرير للوكالة الشهر الماضي عن انها تعد لتجربة 1000 جهاز طرد مركزي متقدم وهو ما من شأنه أن يمكنها من الإسراع بانتاج مادة نووية يمكن استخدامها في التطبيقات العسكرية والمدنية على السواء.
    وتقول ايران ان أغراض برنامجها النووي تقتصر على توليد الكهرباء والاستخدامات الطبية نافية اتهام الغرب لها بأنها تسعى سرا لاكتساب القدرة على صنع أسلحة.
    وتجرى إيران المحادثات مع الوكالة بمعزل عن مفاوضاتها مع القوى الدولية الست الكبرى لايجاد حل دبلوماسي أشمل للنزاع النووي لكن الصلة وثيقة بين ما يدور في الحالتين. والدول الست هي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا.
    أمريكا لا ترى بوادر من ايران
    من جهتها قالت باور في اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن العقوبات على ايران "على غرار آخرين هنا تأمل الولايات المتحدة ان يتيح تنصيب الرئيس روحاني فرصة لإيران لتتحرك بسرعة لمعالجة المخاوف الجدية للمجتمع الدولي إزاء نوايا ايران النووية، وأضافت "للأسف لم نر أي علامات واضحة على أن ايران ملتزمة بالتعامل مع أكثر المخاوف إلحاحا بشأن برنامجها النووي... على النقيض فإن التطورات الأخيرة تقلقنا"، وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبوع الماضي إن ايران تعتزم تجربة نحو الف من اجهزة الطرد المركزي التي تستخدم في تخصيب اليورانيوم انتهت من تركيبها بالفعل، وقالت باور "بدلا من اتخاذ خطوات لتنفيذ الالتزامات التي يفرضها مجلس الأمن الدولي تقوم ايران بتركيب اجهزة طرد مركزي متطورة قد تكون فعاليتها في تخصيب اليورانيوم اكبر بمثلين او ثلاثة امثال من أجهزة الطرد المركزي الحالية". بحسب رويترز.
    وفرضت الأمم المتحدة عدة جولات من العقوبات على ايران لرفضها وقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم وأنشطة أخرى حساسة، وقالت باور إن تصرفات ايران "تبعدنا اكثر عن حل عن طريق التفاوض". وأضافت أنه اذا تعاونت ايران فإنها "ستجد الولايات المتحدة شريكة مستعدة"، وأضافت أن على مجلس الأمن الدولي بذل مزيد من الجهد لمواجهة انتهاك ايران للعقوبات بما في ذلك تهريب الأسلحة لحكومات وجماعات مسلحة بما يخالف حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، وقالت "علاوة على خرق العقوبات فإن هذه المساعدات تهدد مباشرة الاستقرار في اليمن ولبنان وغزة والعراق ومناطق أخرى... نحن في غنى عن أن نقول إن دعم ايران العسكري الطويل لنظام (الرئيس السوري بشار) الاسد في ظل الظروف الحالية غير معقول"، وعبرت باور وغيرها من مندوبي الدول عن إحباطهم من أن مجلس الأمن لم يندد بإطلاق ايران صواريخ العام الماضي باعتباره انتهاكا للعقوبات، ويقول دبلوماسيون غربيون إن روسيا تعيق مجلس الأمن عن الوصول الى التوافق اللازم للتنديد بإطلاق الصواريخ وفرض عقوبات على أفراد وكيانات ايرانية مرتبطة بهذا.
    الغرب سيمتنع عن استهداف ايران
    الى ذلك قال دبلوماسيون غربيون ان القوى العالمية ستحجم عن زيادة الضغط على ايران في اجتماع نووي للأمم المتحدة لمنح رئيسها المعتدل الجديد وقتا لاظهار جديته في التحركات لخفض التوترات بشأن نشاطها النووي، لكنهم أكدوا الحاجة لاحراز تقدم ملموس قريبا في النزاع وأشاروا الى ان المحادثات يوم 27 سبتمبر ايلول بين ايران والمفتشين النووين للامم المتحدة ستخضع للتدقيق لتبين أي إشارة على ان الحكومة الايرانية الجديدة ستكون أكثر شفافية وأقل ميلا للتصادم كما تعهد الرئيس حسن روحاني.
    وسيكون اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المؤلف من 35 دولة في الفترة من التاسع الى الثالث عشر من سبتمبر ايلول -وهو واحد من اربع اجتماعات سنوية- الاجتماع الاول منذ تولي روحاني الرئاسة، وقال مبعوث غربي قبيل اجتماع مجلس المحافظين حدث تغيير بالتأكيد في نغمة الحكومة الايرانية ندركه ونرحب به"/ واضاف المبعوث "يجب ان نمنحهم الوقت على الاقل لترجمة أقوالهم الى أفعال." واشار الى انه على عكس الاجتماع السابق لمجلس المحافظين فلا توجد خطط لاستصدار قرار ينتقد ايران لرفضها كبح النشاط الذري الحساس، وقال الدبلوماسي الكبير "نتوقع ونأمل ان نرى ما هو اكثر من الكلمات" من ايران. ويعبر هذا التصريح عن أراء مشابهة لمسؤولين غربيين اخرين في فيينا مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويتناقض ضبط النفس الغربي المحسوب تجاه ايران في هذا الاجتماع لمجلس المحافظين مع الاستعدادات الامريكية لضربات جوية ضد سوريا اوثق حليف اقليمي لطهران لمعاقبة الرئيس بشار الاسد على هجوم مزعوم بالاسلحة الكيماوية قتل مئات المدنيين. بحسب رويترز.
    ويثير التحرك الامريكي المحتمل ضد الاسد بواعث قلق من ان يمنح المتشددين في السلطة في ايران فرصة لاحباط دبلوماسية روحاني، ورفض مبعوثون غربيون في الوكالة الذرية التعليق على الاشارات الى ان تخفيف الضغط على ايران في اجتماع مجلس المحافظين له سبب اخر يتمثل في الرغبة في عدم اضعاف موقف روحاني امام المتشددين في الداخل اذا مضت الولايات المتحدة قدما في ضرب سوريا.
    شبكة النبأ المعلوماتية- السبت 14/أيلول/2013 - 7/ذو القعدة/1434

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 16, 2018 5:42 pm