مجلة مدينة حمد الا سبو عيه

رئيس التحرير جعفر الخابوري

المواضيع الأخيرة

» السيد علي الطالقاني ينفجر ويرد بعصبية على احد المعممين
السبت أبريل 28, 2018 12:26 am من طرف جعفر الخابوري

» جاء شاب للسيد علي الطالقاني قال له مهما نفعل من ذنوب ندخل للجنة اسمع ماذا رد عليه
السبت أبريل 28, 2018 12:24 am من طرف جعفر الخابوري

» قصة الحجاج مع من يقول ان الحسن والحسين (ع) اولاد رسول الله (ص) - الشيخ جعفر الابراهيمي
السبت أبريل 28, 2018 12:20 am من طرف جعفر الخابوري

» امرأة في مجلس الحجاج تسرد بشجاعة فضائل الامام علي - الشيخ جعفر الابراهيمي
السبت أبريل 28, 2018 12:19 am من طرف جعفر الخابوري

» امرآة دخلت على الامام الصادق ( ع ) قالت انا مريضة وصفولي الخمر للعلاج l الشيخ جعفر الابراهيمي
السبت أبريل 28, 2018 12:18 am من طرف جعفر الخابوري

» سيد فقير من اهالي الكوفة راح للحج مشي على الاقدام فماذا وجد في الطريق l الشيخ جعفر الابراهيمي
السبت أبريل 28, 2018 12:16 am من طرف جعفر الخابوري

» كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي
السبت مارس 03, 2018 12:18 pm من طرف جعفر الخابوري

» علامات ظهور الإمام المهدي عج وماذا يحدث قبل ظهوره وبعدالظهور مقطع مفيد يستحق المشاهده
السبت مارس 03, 2018 12:17 pm من طرف جعفر الخابوري

» تدرون منو يقاتل الامام المهدي ( عج )من يظهر حسب الروايات كلام يعرق له الجبين السيد الطالقاني
السبت مارس 03, 2018 12:16 pm من طرف جعفر الخابوري

التبادل الاعلاني


    أنقاض وفوضى!

    شاطر
    avatar
    جعفر الخابوري
    Admin

    المساهمات : 155
    تاريخ التسجيل : 17/12/2010

    أنقاض وفوضى!

    مُساهمة  جعفر الخابوري في السبت ديسمبر 18, 2010 4:59 am

    أنقاض وفوضى!
    تتأمل «حبر» بعض الأُجراء فلا تجد غير «القار». تتأمل بعض الرؤوس التي تظن أنها مفكّرة ومُؤصّلة، فلا تجد غير «الأحذية». تتأمل حالات من المراهقة في ذروة شذوذ ممارساتها وهي تناهز الستين عاماً، فلا تجد غير هواة في ملهى مفتوح على الخلاعات! تتأمل عنفواناً مصطنعاً فلا تجد إلا «عكّازاً» في طريق غير معبّدة!

    كل يؤرّخ لشهواته ونوازعه وتطلعاته ومكاسبه؛ ولكن لا أحد يسجّل موقفاً لخلل قائم! لا أحد يتحدث عن «الخراب» بالحماس الذي يتحدث فيه عن «أبراج» تستفز الفقراء والعاطلين عن العمل وباعة قناني المياه أمام تلك الأبراج! لا أحد يتحدث عن العار، بقدر البلاغة الموجهة للحديث عن هندسة تبرير ذلك العار والمجد الذي لن يجئ!

    كأننا مشروعات قبور أكثر من كوننا مشروعات أمة قادرة على الخلق والصيرورة والإبداع ومفاجأة العالم! نحن أمام عمى يدّعي قدرته على «نبش» الكنوز. أمام انهيار يدّعي قدرته على اجتراح «الطيران والصعود». أمام شلل مقيم يدّعي قدرته على مضاهاة كل «خيول» الدنيا في مضامير مفتوحة على الأفق!

    نحن أمام تهريج يختصر «الحكمة»، وتأصيل المعرفة. أمام انهمار «حمم» تحاول إقناع الموتى بأنها «غيث» في يوم قائظ! أمام كهولة تصر على أنها في الربيع البكْر من العمر!

    ثمة ركاكة في المشهد. مشهد البشر وهم يساقون إلى جحيم الآلة. آلة الاستحواذ. آلة البطش من الماء إلى الماء، ويراد لهم بعد ذلك البطش أن يذكروا محاسن جلاديهم! وإلا فإنهم خارج سياق الأخلاق! باختصار، تتحول الأنهار الافتراضية إلى «مصاهر» للبشر قبل الحديد. يتحول المرح العابر والنادر والبريء إلى تطاول على دولة. ويتحول الاحتجاج إلى انقلاب على الخلافة الإسلامية بأسرها وإن لم تكن حاضرة وماثلة!

    كيف يمكن لنا أن نثبت إنسانيتنا ونوعنا في ظل أنقاض وفوضى كهذه؟

    ***

    يموت الحصان كمداً

    حين يتحول الفارس إلى مهرّج!

    ***

    ارتكبوا مزيداً من الحماقات

    إن أردتم إنقاذ العالم!




    جعفر الجمري
    صحيفة الوسط البحرينية - العدد 2988 - الخميس 11 نوفمبر 2010م الموافق 05 ذي الحجة 1431هـ



      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 13, 2018 3:23 pm