مجلة مدينة حمد الا سبو عيه

رئيس التحرير جعفر الخابوري

المواضيع الأخيرة

» السيد علي الطالقاني ينفجر ويرد بعصبية على احد المعممين
السبت أبريل 28, 2018 12:26 am من طرف جعفر الخابوري

» جاء شاب للسيد علي الطالقاني قال له مهما نفعل من ذنوب ندخل للجنة اسمع ماذا رد عليه
السبت أبريل 28, 2018 12:24 am من طرف جعفر الخابوري

» قصة الحجاج مع من يقول ان الحسن والحسين (ع) اولاد رسول الله (ص) - الشيخ جعفر الابراهيمي
السبت أبريل 28, 2018 12:20 am من طرف جعفر الخابوري

» امرأة في مجلس الحجاج تسرد بشجاعة فضائل الامام علي - الشيخ جعفر الابراهيمي
السبت أبريل 28, 2018 12:19 am من طرف جعفر الخابوري

» امرآة دخلت على الامام الصادق ( ع ) قالت انا مريضة وصفولي الخمر للعلاج l الشيخ جعفر الابراهيمي
السبت أبريل 28, 2018 12:18 am من طرف جعفر الخابوري

» سيد فقير من اهالي الكوفة راح للحج مشي على الاقدام فماذا وجد في الطريق l الشيخ جعفر الابراهيمي
السبت أبريل 28, 2018 12:16 am من طرف جعفر الخابوري

» كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي
السبت مارس 03, 2018 12:18 pm من طرف جعفر الخابوري

» علامات ظهور الإمام المهدي عج وماذا يحدث قبل ظهوره وبعدالظهور مقطع مفيد يستحق المشاهده
السبت مارس 03, 2018 12:17 pm من طرف جعفر الخابوري

» تدرون منو يقاتل الامام المهدي ( عج )من يظهر حسب الروايات كلام يعرق له الجبين السيد الطالقاني
السبت مارس 03, 2018 12:16 pm من طرف جعفر الخابوري

التبادل الاعلاني


    هذه حصّتكم الصحية من اللحم!

    شاطر
    avatar
    جعفر الخابوري
    Admin

    المساهمات : 155
    تاريخ التسجيل : 17/12/2010

    هذه حصّتكم الصحية من اللحم!

    مُساهمة  جعفر الخابوري في الجمعة مايو 22, 2015 11:38 am

    هذه حصّتكم الصحية من اللحم!

    • [ltr][/ltr]

    • [ltr]قاسم حسين ... كاتب بحريني[/ltr]

    • [ltr]Kassim.Hussain [at] alwasatnews.com[/ltr]


    تصغير الخطتكبير الخط
     
    الحمد لله أننا عرفنا أخيراً كم يستهلك الزوج البحريني من اللحوم الحمراء (الأبقار والأغنام والإبل والماعز) والبيضاء (الدجاج والحمام والفراخ والديوك الرومية)، وكم تستهلك الزوجة، وكم يستهلك الأبناء، فوق وتحت سن الخمس عشرة سنة.
    كرب عائلة، اعترف بأني لم أكن أعرف كم كنا نستهلك شهرياً، ولم يكن يخطر ببالي أن أحسبها، خصوصاً في الشهور الأخيرة حيث لم تعد تجد لحماً ولا دجاجاً في السوق! لكن الفضل لوزارة التنمية الاجتماعية، التي حسبتها مشكورةً، بدقة متناهية، ووفّرت علينا الوقوع في أية أخطاء حسابية اكتوارية! فبفضل الوزارة، أصبح بين أيدينا، وبعد يومين فقط من إعلان وقف دعم اللحوم، تقديرات دقيقة باستحقاق الزوج خمسة دنانير، والزوجة والأولاد 3.5 دنانير، أما الصغار والرضّع فيستحقون دينارين ونصف، تعويضاً عن اللحم، ابتداءً من أغسطس المقبل إن شاء الله تعالى!
    طبعاً ستبدأ الآن الانتقادات لهذه التوجهات الاقتصادية الجديدة للدولة، خصوصاً من قبل منظمات حقوق الإنسان، وسيتهموننا بأننا نميّز بين المواطنين على أسس جندرية. وسيدّعون بأن وجود فارق في التعويض بين الزوج والزوجة مقداره دينار ونصف دليلٌ على التمييز حسب الجنس، وستتضامن معهم الحركة النسوية العالمية في حملتهم الظالمة هذه لتشويه سمعة البحرين.
    ونحن نقول إنها اتهامات باطلة وغير صحيحة، وأن التفرقة في التعويض النقدي ليس تمييزاً بين الجنسين على الإطلاق، وإنّما هناك جوانب أخرى لا تدركها هذه المنظمات، تم مراعاتها، من أجل صحة المرأة، والحفاظ على رشاقتها وaمحاربة السمنة وتخفيض نسبة الكولسترول في الدم الذي تعاني منه 99 من نساء البحرين!
    إننا ماضون في سياسة وقف دعم اللحوم الحمراء والبيضاء، شاء من شاء وأبى من أبى. وستتلوها سلع وخدمات أخرى، في مقدمتها الطحين، الذي يصنع منه الخبز والروتي والبخضم والكعك بمختلف أصنافه. وهو -أي الدقيق- بحاجةٍ إلى وقف الدعم أيضاً وبسرعة، خصوصاً أنه من النشويات، التي تتسبّب في انتشار السمنة بين المواطنين. ونحن واثقون بأن ذلك سيوفّر ملايين الدولارات للموازنة العامة، وسيساهم في مكافحة العجز وتقليص الدين العام، الذي بلغ 7 مليارات دينار.
    إننا ماضون في سياسة رفع الدعم الحكومي عن السلع الأساسية، ولن تهمنا انتقادات منظمات حقوق الإنسان ولا منظمة العمل الدولية ولا حتى اليونسكو، فكلها منظمات منحازة للمعارضة وغير حيادية ومسيّسة! ونحن سننتقل من الخطة القديمة (أ) التي سرنا عليها ثلاثين عاماً في دعم السلع، إلى الخطة (ب) بإيقاف الدعم عن السلع! وقد ثبت بما لا يدع مجالاً للشك، أن الخطة (أ) تسبّبت في كل هذه الكوارث الاقتصادية، من عجز الموازنة، وزيادة الدين العام، وضياع الأراضي العامة، ونقص الأدوية في مستشفى السلمانية، وعدم توفر أسرّة كافية بقسم الطواريء ما أدى إلى ارتفاع وفيات مرضى السكلر. ولذلك لابد من وقفةٍ وطنيةٍ مسئولةٍ، لتأييد سياسة وقف دعم اللحوم والمواد الغذائية الأخرى التي تسبّبت في كل هذه الكوارث والأزمات!
    ثم إن للقرار جانباً إيجابياً آخر لا تدركونه أنتم! وهو أنه لوحظ في السنوات الأخيرة اختفاء لحوم البقر والغنم من الأسواق لأول مرة في تاريخ البحرين، وشحّة المعروض من الدجاج بسبب زيادة الطلب. وسيكون وقف الدعم أداةً اقتصاديةً جديدةً لتصحيح هذا الوضع، ونحن أكيدون جداً من أنه بعد تطبيق القرار، سيكون العرض أكبر من الطلب، وستحصلون على كل ما تريدون من أنواع اللحوم في الأسواق!
    أخيراً... يحب أن تغيّروا أنظمتكم الغذائية الخاطئة، فليس من المعقول أن تأكلوا اللحم كل يوم! جرّبوا الأطعمة النباتية، ويكفي اللحم مرةً واحدةً في الأسبوع!
    اضغط لقراءة المزيد من مقالات: قاسم حسين
    صحيفة الوسط البحرينية - العدد 4640 - الجمعة 22 مايو 2015م الموافق 04 شعبان 1436هـ

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 13, 2018 3:33 pm