مجلة مدينة حمد الا سبو عيه

رئيس التحرير جعفر الخابوري

المواضيع الأخيرة

» كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي
السبت مارس 03, 2018 12:18 pm من طرف جعفر الخابوري

» علامات ظهور الإمام المهدي عج وماذا يحدث قبل ظهوره وبعدالظهور مقطع مفيد يستحق المشاهده
السبت مارس 03, 2018 12:17 pm من طرف جعفر الخابوري

» تدرون منو يقاتل الامام المهدي ( عج )من يظهر حسب الروايات كلام يعرق له الجبين السيد الطالقاني
السبت مارس 03, 2018 12:16 pm من طرف جعفر الخابوري

» سورة البقرة كاملة للشيخ مشاري بن راشد العفاسي
السبت مارس 03, 2018 12:13 pm من طرف جعفر الخابوري

» القرآن الكريم كامل بصوت الشيخ المعيقلي The Complete Holy Quran
السبت مارس 03, 2018 12:12 pm من طرف جعفر الخابوري

» سماحة الشيخ حسن العالي - وصلنا كربلاء - يوم الخامس من شهر محرم الحرام 1436هـ 2014 مـ
السبت مارس 03, 2018 12:11 pm من طرف جعفر الخابوري

» مجلة جعفر الخابوري الاسبوعيه
السبت مارس 03, 2018 12:10 pm من طرف جعفر الخابوري

» مجلة جعفر الخابوري الاسبوعيه
السبت مارس 03, 2018 12:05 pm من طرف جعفر الخابوري

» كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي
السبت مارس 03, 2018 11:55 am من طرف جعفر الخابوري

التبادل الاعلاني


    كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي( كتاب)

    شاطر
    avatar
    جعفر الخابوري
    Admin

    المساهمات : 149
    تاريخ التسجيل : 17/12/2010

    كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي( كتاب)

    مُساهمة  جعفر الخابوري في الثلاثاء يوليو 05, 2016 8:35 am

    الشأن المغاربيّ... عيد الفطر أو «العيد الصغير» في المغرب العربيّ
    سليم مصطفى بودبوس

    باقتراب حلول عيد الفطر المبارك يتغيّر وجه الحياة في الكثير من المدن والقرى المغاربية؛ فيغدو الليل نهاراً والنهار ليلاً، كما يُقال هناك على سبيل المبالغة الجميلة، وتلبس الدنيا ثياب (عيد الصغير) كما درج أهل تونس وليبيا مثلاً على تسميته باعتبار أنّ عيد الأضحى هو (عيد الكبير). ولا تختلف كثيراً عادات أهل المغرب في بُعدها الديني والطقوسي عن عادات أهل المشرق العربي، ولكنها تتسم بخصوصيات ثقافية واجتماعية اكتسبتها مع مرور التاريخ والتمازج مع العديد من الحضارات المشرقية والأندلسية فكانت الخصوصيّة المغاربية وإن ظلّ الاختلاف الجزئي قائماً بين العادات والتقاليد الاجتماعية للبلدان المغاربية.

    دينيّاً، تشتدّ الهمم في العشر الأواخر من رمضان في ليبيا وتونس وموريتانيا والجزائر والمغرب للفوز بليلة القدر فيتعاظم الدعاء والتهجد حتى الفجر وتظل الحياة نابضة في العشر الأواخر حتى الفجر. وأمّا في تونس والجزائر فعادةً ما تبدأ مظاهر العيد عشية الاحتفال بليلة القدر أيضاً وهي مناسبة يتمّ فيها ختم القرآن الكريم، كما تقوم الكثير من العائلات والجمعيات الخيرية بحفل ختان جماعي للأطفال في جو أسري بحضور الأهل والأقارب.

    ويختم المسحراتي في المغرب و «الطبّال» كما يُسمّى في تونس جولته قبل ليلة العيد؛ حيث كان قد قرع الطبل منذ منتصف الليل حتى يستيقظ الناس للسحور، ففي كل ليلة يدق على طبلته ويقف أمام باب كل منزل لينادي بأسماء الأولاد الذكور لذلك البيت كما جرت العادة في بعض المدن المغاربية ويستمر في عمله ذلك حتى أذان الفجر. وفي يومي العيد الأول والثاني يزور صباحاً منازل الأحياء التي عمل على إيقاظ أهلها طيلة شهر رمضان ليغدقوا عليه بالصدقة المالية والعينية من الحلويات وغيرها.

    وإذا كان عيد الكبير يُسمّى عند الأطفال (عيد الكبش) في بعض الدول المغاربية، فإنّ عيد الفطر يسمى (عيد الدبَش) أي الثياب؛ إذ تنشط الحركة التجارية في النصف الثاني من رمضان فالباعة لا يغلقون محالهم إلا قبل الفجر بقليل، ويستمر العمل ليلة العيد إلى صلاة العيد. وتشتري الأسر المغاربية احتياجاتها من ملابس جديدة وهدايا متنوعة للأبناء وكذلك للكبار.

    كما تقوم العائلات في الأسبوع الأخير من رمضان واستعداداً للعيد بتحضير ما لذّ وطاب من الحلويات التقليدية فترى الأمهات يجتمعن في كل ليلة بأحد البيوت حول طاولات وُضعت عليها الصينيّات لإعداد «الدزيريات، المشوك، وحلوة الطابع» وغيرها مما تبرع ربة البيت الجزائرية في صناعتها. وفي ليبيا تُصنع «الدبله والصويبعات» وفي تونس «الغريبة، البقلاوة، والمقروض القيرواني»... وتستقبل نساء المغرب العيد ببيوت نظيفة حيث يعكفن في اليومين الأخيرين من رمضان على تنظيف منازلهن. والشأن نفسه عند ربات البيوت في تونس والجزائر وليبيا حيث تعكف النساء على أعمال تنظيف كبرى للمنازل وتزيينها استقبالاً للعيد المبارك، وقد يصل الأمر إلى طلب إعادة صباغة الجدران أحياناً. إضافة إلى شراء الأواني الجديدة، ليتم وضع الفطور بها في أول أيام كسر الصيام.

    ومن عادة أهل المغرب العربيّ أيضاً الترحُّم على موتاهم بزيارة قبورهم والتصدُّق لهم بما أمكن وتلاوة القرآن سواء عشية العيد أو يوم العيد بين صلاة الفجر وصلاة العيد.

    وبحلول فجر أول أيام العيد يتعالى التكبير والتسبيح من مآذن المساجد في مختلف ربوع بلدان المغرب العربي وتبدأ جموع المصلين بالتجمع لأداء صلاة العيد. وما أن يفرغ الإمام من الخطبة الثانية، حتى يتبادل المصلون التهاني بالعيد ويتغافرون ولا يفترقون إلا وقد عانق أحدهم الآخر، ثم يتوجهون إلى الأهل والجيران والأصدقاء لتهنئتهم بالعيد.

    ولا نوم بعد الصلاة فالجميع يجتمع معاً على وجبة الفطور، ومن عادات أهل المغرب إعداد طعام مخصوص صبيحة يوم العيد لكسر الصيام حيث تجتمع الأسرة الموسّعة في بيت الأب أو الجد وتعد النساء الطعام؛ ومن الأطعمة المميزة في المغرب العربي طعام أهل مدينة صفاقس التونسية حيث يفطرون صبيحة العيد «الصغير» على السمك المالح و «الشرمولة» وهي أكلة تجمع بين السمك الكبير المملح منذ أيام، والشرمولة وهي أكلة مذاقها حلو وأساسها الزبيب والبصل. أمّا أهل الجزائر فيسارعون إلى تبادل الزيارات واحتساء القهوة مصحوبة بحلوى العيد، وهي من العادات الأكثر شيوعاً في البيوت الجزائرية.

    ثم تبدأ الزيارات العائلية وتبادل عبارات التهاني بالعيد ومنها في المغرب «مبارك العواشر... تقبل الله منا ومنك... وتعيد وتعاود ونكونوا معك حاج». وفي تونس عبارات عديدة للمعايدة أهمها «عيدك مبروك» وفي الجزائر «صحه عيدكم»... ويعتبر يوم العيد يوم فرحة تكسو محيّا كل طفل خاصة وأنهم يخرجون بأبهى حلّة لمعايدة الأهل والذهاب إلى الحدائق وقاعات السينما والألعاب للتسلية والترفيه بعد أن يجمعوا العيدية. وتستمرّ أفراح العيد والمعايدات عادة خلال الأيام الثلاثة الأولى للعيد، وقد يتخذ بعض أهل المغرب يوم العيد عصراً لإشهار عقد القران في المساجد.


    صحيفة الوسط البحرينية - العدد 5050 - الثلثاء 05 يوليو 2016م


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أبريل 24, 2018 4:36 pm